تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان، الدكتورة صفاء المحاميد الاجتماع الموسع الذي ضم المدراء المختصين ورؤساء الأقسام ومديري ومديرات المدارس في المديرية، وذلك في إطار التحضير لنهاية الفصل الدراسي الثاني وتقييم سير العملية التعليمية.
واستهلت المحاميد الاجتماع بالإشادة بالجهود التي بذلتها المدارس خلال الفترة الماضية، مشيرًة إلى العمل الدؤوب والحرص الواضح من الهيئات التدريسية والإدارية في تهيئة بيئة تعليمية محفزة وآمنة.
وأكدت على ضرورة استمرار تلك الجهود لضمان استكمال إجراءات تقييم نهاية الفصل الدراسي وفق أعلى المعايير التربوية والمهنية.
وقد تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المحاور الأساسية، الخاصة بنهاية الفصل الدراسي و منها موضوع الامتحانات النهائية و ما يتعلق بها من احكام و قوانين و عمليات تنظيمية ، وتوخي الدقة والموضوعية في وضع الأسئلة واجاباتها النموذجية للطلبة النظاميين وطلبة الدراسة الخاصة، وإرسالها لقسم الإشراف التربوي بالسرعة الممكنة واستعمال ترويسة موحدة لأوراق الامتحانات النهائية لمختلف الصفوف في المدرسة لتنظيم أفضل وأحسن للامتحانات ، بالإضافة لمطابقة العلامات النهائية لورقة الامتحان النهائي مع دفاتر العلامات و عدم تغييرها بأي شكل ، التأكيد على ايقاف الأنشطة و الفعاليات الطلابية خلال ما تبقى من هذا الفصل لضيق الوقت المتبقي للامتحانات النهائية ، ومتابعة جاهزية شبكة الحاسوب في المدارس وإتمام عمليات إدخال العلامات، والتعاون مع قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات لتذليل أي عقبات تقنية محتملة والتأكيد على دور المرشدين التربويين في تقديم الدعم النفسي والإرشادي للطلبة، خصوصًا في هذه المرحلة المهمة.
وتم التطرق الى الاختبار الوطني لضبط نوعية التعليم للصفين الثالث والتاسع الأساسي والإجراءات المرتبطة به وبيان انه لقياس مستوى تعلّم الطلبة في المهارات الأساسية مقارنة بالمعايير الوطنية، وانه يهدف الى تحسين جودة التعليم في المدارس بناءً على نتائج دقيقة وموثوقة، وتوفير بيانات مهمة لتطوير المناهج وتحديد الاحتياجات التعليمية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتورة المحاميد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد في المدارس والتزام الجميع بدعم العملية التعليمية وفق رؤية تربوية واضحة، كما دعا إلى متابعة تنفيذ التوصيات بدقة لضمان استعداد المدارس لاستقبال الطلبة خلال الامتحانات النهائية.
