اكد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ان رهانه على المنتخب الوطني لكرة القدم لا يتوقف عند نتائج المباريات الودية بل يمتد الى الروح القتالية التي يظهرها اللاعبون في الميادين الكبرى مشددا على ان النشامى اثبتوا في مواقف كثيرة انهم عند حسن الظن ومصدر فخر لكل الاردنيين في وقت الجد. واضاف سموه في حديثه ان الهدف الاساسي من المواجهات التحضيرية التي يخوضها المنتخب حاليا هو الدخول في اجواء المنافسة العالمية وكسر حاجز الرهبة قبل الاستحقاق الاهم. وبين ان الاداء الذي قدمه المنتخب في الفترة الاخيرة كان لافتا ويعكس حالة من التطور الفني والبدني الذي يطمح اليه الجميع.
رسالة دعم ملكية لنجوم المنتخب الوطني
واوضح ولي العهد ان الانجازات التي حققها النشامى خلال السنوات القليلة الماضية خلقت شعورا جديدا بالفخر لدى الجماهير الاردنية وساهمت في تحفيز القائمين على الرياضة لتطوير المنظومة بالكامل. واشار الى ان المنتخب نجح في ان يكون مرآة تعكس الشخصية الاردنية القوية والمثابرة في البطولات القارية والعربية مما جعل الجماهير ترتبط عاطفيا بكل تفاصيل مسيرة اللاعبين داخل الملعب وخارجه. وذكر سموه ان المنتخب اصبح اليوم يمثل واجهة حضارية وثقافية للاردن امام العالم اجمع وهو ما يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع لتقديم صورة مشرفة.
طموحات النشامى في المحفل العالمي
واكد سموه ان مجموعة المنتخب في كاس العالم تمثل تحديا كبيرا نظرا لصعوبة الخصوم الا ان الثقة في قدرة اللاعبين على تقديم اداء بطولي تظل حاضرة وبقوة. وبين ان الحالة الذهنية والبدنية التي يتمتع بها النشامى حاليا تعطي مؤشرات ايجابية على قدرتهم في مقارعة الكبار وتحقيق نتائج تليق بسمعة الكرة الاردنية. وشدد على ان الدعم الشعبي والالتفاف الجماهيري خلف المنتخب هو الوقود الحقيقي الذي سيمنح اللاعبين دفعة اضافية للظهور بافضل صورة ممكنة في المونديال.