شهدت منطقة حوارة في محافظة اربد حادثة مؤسفة بعد اندلاع حريق هائل اتى على مساحات شاسعة من حقول القمح تقدر بنحو سبعمائة دونم حيث تحولت المحاصيل الى رماد في وقت قياسي. وباشرت كوادر الدفاع المدني عمليات مكثفة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها الى الاراضي المجاورة في ظل ظروف ميدانية صعبة. واوضحت الفرق الميدانية ان عمليات التبريد لا تزال مستمرة لمنع تجدد الاشتعال الذي يغذيه نشاط الرياح وتطاير بقايا الاعشاب الجافة من المناطق المتضررة.
ازمة شهادات المنشا وتحديات الحصاد
واكد المزارعون المتضررون ضرورة تدخل وزارة الزراعة بشكل عاجل لتسريع وتيرة اصدار شهادات المنشا التي تعد شرطا اساسيا لعمليات الحصاد. واضاف اصحاب الاراضي ان البطء في انجاز هذه المعاملات يعرض بقية المحاصيل لخطر التلف او الاحتراق في حال تأخر الحصاد عن موعده. وبينت البيانات ان الوزارة تلقت نحو ثمانمائة طلب لاصدار الشهادات بينما لم ينجز منها سوى عدد ضئيل جدا لا يتجاوز الاربعين شهادة.
دعوات لايجاد حلول جذرية لحماية المحاصيل
وشدد المزارعون على اهمية وضع حلول عملية وسريعة تضمن حماية ما تبقى من الموسم الزراعي من مخاطر الحرائق المتكررة. واشار المعنيون الى ان الوضع الحالي يتطلب تنسيقا اكبر بين الجهات المختصة لتفادي خسائر اضافية قد تضرب القطاع الزراعي في المنطقة. واختتم المزارعون مناشداتهم بضرورة تحرك الجهات الرسمية لتذليل العقبات البيروقراطية التي تعيق حماية محاصيل القمح من الضياع.
