آخر الأخبار

91 % من الأردنيين راضون عن إجراءات الحكومة

91  من الأردنيين راضون عن إجراءات الحكومة
الشريط الإخباري :  
اعتبرت الغالبية العظمى من الأردنيين (91%) أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحي، مشيرين الى دعم ورضى شعبي واسع لإجراءات الحكومة التي تم اتخاذها من اجل الحد من انتشار فيروس كورونا.
واظهرت نتائج استطلاع للرأي العام اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية اليوم حول "الأردنيون والحكومة وكورونا” ان (71%) من الأردنيين يعتقدون أن قرار العمل بقانون الدفاع وحظر التجول جاء في الوقت المناسب.
واظهرت النتائج ان الغالبية العظمى (85%) يثقون ان الحكومة تعاملت بشفافية ووضوح تام مع أزمة فيروس كورونا، و (78%) يعتقدون أن وسائل الاعلام تعاملت بشفافية ووضوح تام مع هذه الأزمة. و (92%) يعتقدون أن الاغلاقات المتعلقة بعدم التنقل بين المحافظات مبررة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وقال 83 % من الأردنيين أن فيروس كورونا غير عادي وخطير ومضر، وفقط (14%) تعتقد أنه فيروس عادي وغير مضر.
واكدت غالبية الأردنيين (62%) انها مع الحظر الجزئي وليس الحظر الشامل للتجول فيما قال أكثر من نصف الأردنيين انهم قلقون من انتشار الفيروس وزيادة اعداد المصابين او الإصابة بالعدوى.
وايد بشدة 89 % تعطيل المدارس والجامعات لحين انتهاء الأزمة.فيما يعتقد أكثر من نصف الأردنيين أن المواطنين في الأردن ملتزمون بدرجة متوسطة بالقرارات التي تصدرها الحكومة المتعلقة بأزمة فيروس كورونا.
وبينت النتائج ان غالبية الأردنيين لا يعتقدون بنجاعة ونجاح العمل والتعليم المقدمين عن بعد.

ونفّذت دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، استطلاعها السادس عشر من ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشّر الأردني-نبض الشارع الأردني” خلال الفترة من 22-2632020، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة.
وركز موضوع استطلاع نبض الشارع الأردني-16 على نظرة الأردنيين وتعاملهم مع فيروس كورونا، بالإضافة الى الإجراءات الحكومية المتخذة للآن في التعامل مع هذا الفيروس.

ويدرك الغالبية العظمى من المستجيبين خطورة فيروس كورونا، ويعارض (83%) من المستجيبين مقولة أن فيروس كورونا هو فيروس عادي، فيما يؤيد هذا الكلام فقط (14%) من المستجيبين.

وتعتقد الغالبية (78%) ان وسائل الاعلام تعاملت مع أزمة فيروس كورونا بشفافية ووضوح تام منذ اليوم الأول وحتى الآن.

وفيما يتعلق بالإجراءات الحكومية المتخذة من أجل منع انتشار فيروس كورونا، فقد أظهرت النتائج تأييد واضح لجميع الإجراءات التي تم اتخاذها، حيث تراوحت نسبة المؤيدين بشدة للإجراءات الحكومية من (92%) – منع تقديم النرجيلة في المقاهي ومن ثم اغلاق الكوفي شوب والمطاعم-الى (62%) وهي وقف جميع الصلوات في المساجد.

وقالت لغالبية العظمى من المستجيبين انهم مؤيدون لقرار الاغلاقات الأمنية المتعلقة بعدم التنقل بين المحافظات للحد من انتشار فيروس كورونا.

وبينت نتائج الاستطلاع ان ثلاثة ارباع المستجيبين (71%) يؤيدون قرار حظر التجول والعمل بقانون الدفاع في المرحلة الحالية كإجراء وقائي للحد من انشار فيروس كورونا.

واشارت الى ان ثلثي المستجيبين (62%) مع تحديد ساعات وأوقات معينة للسماح للمواطنين بقضاء حاجياتهم، فيما يرى (37%) أنه لابد من تمديد فترة حظر التجول لحين الانتهاء من هذه الازمة.

وقال أكثر من نصف المستجيبين (54%) انهم قلقون في الوقت الحالي من انتشار الفيروس وزيادة اعداد المصابين او اصابتهم بالعدوى، و (11%) قلقون من عدم تأمين الاحتياجات الأساسية من الطعام والشراب، فيما أعرب (10%) عن قلقهم من استهتار المواطنين وعدم التزامهم بالتعليمات الحكومية.

ويعتقد ربع المستجيبين ان العمل عن بعد ناجح بدرجة كبيرة من حيث فعالية العمل المقدم، فيما يعتقد ثلث المستجيبين أنه ناجح بدرجة متوسطة.

ويعتقد نصف المستجيبين تقريبا (45%) أن التعليم الالكتروني لطلبة المدارس في المدارس الحكومية والخاصة ناجح الى الآن، فيما يعتقد (37%) انه ليس ناجح عند المدارس الحكومية والمدارس الخاصة. فيما يعتقد ثلث المستجيبين (36%) ان التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد لطلبة الجامعات ناجح وفعّال الى الآن، فيما يعتقد ربع المستجيبين أنه ناجح الى درجة متوسطة.

وقال أكثر من نصف المستجيبين (53%) أن المواطنين في الأردن ملتزمين بدرجة متوسطة في القرارات التي تصدرها الحكومة، فيما يعتقد (30%) أن المواطنين ملتزمين بدرجة كبيرة للقرارات التي تصدرها الحكومية.

ويتوقع (30%) من المستجيبين ان ازمة فيروس كورونا سوف تستمر لمدة اقل من 30 يوم في الأردن، فيما يعتقد (31%) ان هذه الازمة سوف تستمر لمدة شهر واحد، ويعتقد 23% ان هذه الازمة سوف تستمر أكثر من 30 يوم.

وعزا (41%) من المستجيبين السبب في تهافت المواطنين على الأسواق بعد اعلان الحكومة تعطيل الدوائر الحكومية والقطاع الخاص، هو الخوف من انقطاع المواد الغذائية، فيما عزا (26%) السبب في تأمين المواطنين لاحتياجاتهم الغذائية، وعزا (14%) السبب الى جهل وقلة وعي المواطنين.