آخر الأخبار
عاجل

ملف الأوبئة وكورونا في الخداج وبأيدي الأطفال والبلد في (حيص بيص) .. والحل عندكم يا دولة الرئيس

ملف الأوبئة وكورونا في الخداج وبأيدي الأطفال والبلد في حيص بيص  والحل عندكم يا دولة الرئيس
الشريط الإخباري :  

خاص / المحرر

لا أعرف ما علاقة البطاطا والسبانخ بالعنب والمانجا ولا ادري ما دخل البصل والثوم مع البطيخ والشمام ولا حتى اوجه الشبه بين الفاصوليا والفجل مع البرتقال والتفاح ولا أعرف أيضا ما علاقة وزارة الشباب مع المالية او الخارجية بالداخلية ولا الصومال وجيوبتي مع المتجمد الشمالي وروسيا كما لا أدري ايضا بما هي خبرة طبيب الأطفال والخداج وامراضه وعلاجه بالأوبئة وفيروساتها وقصصها وحكاياتها. 


وهنا نقصد وظيفة الأمين العام للاوبئة ومسؤول ملف كورونا والذي معه أصبحت البلاد تعيش في حيص بيص فلا حظر الجمعة أوقف مدّ المرض ولا تغليظ العقوبات والالتزام أنهى المشكلة او خفف من حدتها وكان الأصل بالتعيين الاول ان يكون لاصحاب الخبرة والدراية وليست على مبدأ التفعيات والتكسبات وكما يقال (اعطيه الصرة يا غلام) .

حالة التخبط التي نعيشها مع الفيروس والانتشار الملحوظ للمرض في كافة المدن الأردنية خصوصا العاصمة عمان لم يتأتى هذا بسبب قصور في عمل رئيس الوزراء لا قدر الله ولا حتى بعدم فاعلية وزير الصحة لا سمح الله بل يكمن الخلل في الجهة التي انيط بها هذا الملف المعقد والذي يحتاج إلى نوابغ بعلم الأوبئة والفيروسات وليس من الحكمة أن يكون بعهدة طبيب أطفال وخداج وجراحة ويجب علينا التسليم بفشلنا الذريع في هذا الاختيار والذي وجب تعديله فوراً فحياة الأردنيين ومستقبل الوطن اهم بكثر ولا تتوقف المصلحة العامة عند شخص بعينه بل ان إعادة التموضع بهذه المشكلة وقواعدها ومسؤوليها هي الحل الامثل بدلا من السباحة في بحر من الرمال المتحركة والمحسومة بالهلاك نتائجها وأصبح من واجب الحكومة الإعلان عن هذه الوظيفة مجددا مع وضع الشروط اللازمة في الشهادة والخبرة وبطريقة عادلة وبشفافية مطلقة وستجد مئات الأردنيين من أصحاب الاختصاص والمعرفة والذي معهم سننقذ الوطن واهله.

الارهاصات والتوهانات التي صاحبت عمل القائمين على هذا الملف كثيرة وكبيرة جداً فهل يعلم دولة الرئيس ووزير صحتنا عن اهمال لجان الأوبئة في مدينة السلط حيث فقدت خلال عملها اكثر من ٥٠٠ عينة مأخوذة لمواطنين والذين ينتظرون حاليا نتائج فحصهم لغاية هذه اللحظة فماذا ستقول لهم لجنة الأوبئة وما هو تبريرها للمفحوصين ..؟؟ وهل تعلمون أيضا ان منطقة ام البساتين في ناعور قد تفشي فيها المرض بنسب عالية ومنذ فترة طويلة ولم تكلف لجان التقصي نفسها بزيارتها واخذ عينات من أهاليها لحصر مرضاهم ومتابعتهم والحفاظ على الإصحاء منهم ..؟؟ كما وهل سمعت الحكومة الرشيدة بتصريح امين عام الأوبئة بأن الأردن حصل على ١٥٠ الف مطعوم والذي يُعطى لـ ٧٥ الف مواطن والمعلومات تؤكد ان الذين حصلوا على هذا المطعوم لم يتجاوز عددهم ٤٠ الف مواطن فاين تبخر باقي المطعوم الـ ٧٠ الف مضاد والذي يكفي لـ ٣٥ الف مواطن ..؟؟ وهل سمعتم يا دولة الرئيس عن ان ١٣٠ جنسية بالاردن حصلت على المطعوم للتباهي في المحافل الخارجية وننسى حقوق الأردنيين الذين هم أولى واحق من الأجنبي بهذا اللقاح ..؟؟.

وعلى جانب متصل فلماذا لم تقم الأمانة العامة للاوبئة بوضع المواطنين بصورة الدراسة التي خلصت لنتائج بأن نسبة عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الأردن يصل لـ ٤٠% من السكان أي نحو أربعة ونصف المليون مواطن وان القادم من الأيام ينذر بتفشي الفيروس المتحور في الأردن بشكل أوسع واشد فتكاً ومع ذلك يتعمد مسؤولي الملف اخفاء هذه الدراسة ونتائجها علينا ..؟؟ وعلى صعيد اللقاحات فما المغزى من الترويج لمطعوم "أسترازينيكا" المعروفة فعاليته بعدم تجاوزها لنسبة ٥٥٪  كما أن هنالك اعراض جانبية لهذا اللقاح بما فيها ارتفاع درجة الحرارة ووجع الرأس والعضلات والإحساس بالمرض بشكل عام، إضافة إلى أعراض أخرى. وبالمقارنة مع المطعوم الصيني الذي يسجل كفاءة بنسبة ٩٠٪ كما المضاد الأمريكي الذي يصل مفعوله لـ ٩٥٪ بنتائجه الايجابية فمن مصلحة من إعطاء الشعب الأردني لقاحات معدومة الكفاءة ونحيد عن جلب اللقاحات الفعالة فهل في الأمر لغز ومغزى لا نعرفه ..؟؟ وهنا نسأل الأمين العام للاوبئة في كيفية طرح عطاء  لجلب مطاعيم مضادة للكورونا على متعهدين في القطاع الخاص وانتم من اصدر فرامانا بمنع استيراد القطاع الخاص لهذه اللقاحات وتحت طائلة المسؤولية فهل لنا تحلوا هذه الاحجية..!! 

والسؤال البريء الآخر لعطوفة امين الأوبئة كيف لكم ان تصرحوا بقدرتكم العالية على فحص المواطنين  عبر منصة وبرنامج وتطبيق (امان) وكيف يتم ذلك وهل سنقوم بإرسال العينات من خلال الواتس اب او نرسل لعابنا بمغلفات ارامكس ..؟؟ فاحترموا عقولنا يا حهابذة العلم والمعرفة.

دولة الرئيس ومعالي وزير الصحة ان إيقاف الخسائر تعتبر مكسب ووضع حد لشلال اصابات كورونا اليومية يبدأ من رأس الهرم الذي فشل بأمتياز بادارته لدفة التعامل مع هذا المرض ليس بعلم او تقصد إنما بجهل وعدم خبرة بمن انيطت به هذه الوظيفة التي هي ليست من اختصاصه ويكفينا نحن الأردنيين ما اصابنا وحرق اعصابنا وافقدنا احبة وذوي قربى وما يثيرنا اكثر هو تلك التقارير اليومية التي تتحدث عن ارتفاعات مرعبة ومخيفة في الإصابة بهذا الفيروس ويجب عليكم تدارك الأمر وإحضار من هم أصحاب الاختصاص والدراية بعلم الفيروسات والاوبئة فطبيب الأطفال ليذهب إلى عيادته فاختصاصه لاينفع الأردنيين والوطن ليس بحاجة لحاضنة وكبسولة خداج لاكتمال النمو عبر خراطيم الأكسجين الاصطناعي .