آخر الأخبار

مكارم جلالة الملك تمسح آلام (صالح) و حادثة (فتى الزرقاء) نقطة تحول أمنية تُعيد هيبة الدولة في الشارع ..

مكارم جلالة الملك تمسح آلام صالح و حادثة فتى الزرقاء نقطة تحول أمنية تُعيد هيبة الدولة في الشارع
الشريط الإخباري :  
خاص
قبل شهور  كان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين كعادة الهاشميين في المهمات الصعبة والطارئة  بين أهله وعشيرته من أبناء الزرقاء وعبر عن غضبه واستياءه من الحادث الأليم الذي حصل مع فتى الزرقاء (صالح)

جلالته وكما عود شعبه الوفي، ارتأى ان يقف مع صالح (فتى الزرقاء) ، فكان امره السامي للديوان الملكي الهاشمي وللحكومه بتقديم العلاج اللازم والحماية الكامله لصالح وأسرته، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لم يكتفي بعلاج صالح ولكن أراد أن يخرج صالح من البيئة السابقه، ويفتح له آفاق جديدة لحياه مستقره له ولأفراد أسرته ويكون البلسم الشافي لمأساته  وجراحه


تأتي هذه المكرمه  بتسليم صالح حمدان (فتى الزرقاء) بمسكن جديد مؤثث كاملاً ولا ينقصه شيء في محافظة أخرى وبعيده عن مكان الحادث الذي حصل مع فتى الزرقاء صالح

صالح الذي عانى من مكان إقامته السابقه والبيئة المحيطه به من الظلم والتهميش و بيئة البلطجه، وحمل وزر والده على إثر جريمة قتل قام بها والده ليكون سهل المنال لأقارب المقتول بتقطيع يديه وفقع عينيه، والتنكيل به بغير وجه حق بسبب بيئة سكنه السابق. 

 
اليوم صالح تعدى المراحل الأولى في العلاج في المدينة الطبيه ويستعد للمرحله الأخيرة لتركيب أطراف اصطناعية من أكبر المراكز الألمانية لتكون الأحدث والأقرب لاطرافه التي فقدها نتيجة الحادث، 
الذي استاء منه وغضب من أجله سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
وأمر جلالة الملك بحملة أمنية كبيرة تطال كل صاحب بلطجة واتاوة تهدد أمن المواطنين، وكان الأمن العام على قدرٍ عال من المسؤولية، وعلى جانب كبير من الحزم لفرض سيادة القانون والتصدي، وصدرت الأوامر بالقاء القبض على المعتدين وعلى غيرهم ممن يهددون السلم المجتمعي ومعتادي الجريمة والبلطجة وترويع الآمنين، والذي كان الكثير منهم طلقاء بفعل انتهاء أحكامهم القانونية حيث تم التنسيق مع الحكام الإداريين والمرجعيات القانونية المختصة لحفظ أمن المجتمع.

والتف المواطنون حول رجال الامن وأثنوا على حملتهم التي انطلقت بشكل شامل ومستمر وفي جميع محافظات المملكة، ووصلت رسالة الدولة الأردنية واضحة قوية وحازمة، وطننا أرض الأمن والأمان، كان وسيبقى مطمئنا مستقراً في ظل قيادته الهاشمية ومن خلفها رجال صدقوا الوطن وأبروا القسم وحملوا رسالة الأمن. 

 خال الفتى صالح قال: نحن ضارعين للمولى جلت قدرته ان يمد في عمر جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية  للتواصل مع أهله وأبناءه أينما كانوا بالمدن والقرى والمخيمات. 
  وأكدت والدة الفتى صالح  :  لقد كانت اتصالات جلالة الملك حفظه الله بمثابة الأمل الذي أعاد الإبتسامة لشفاه صالح (فتى الزرقاء) ، فكانت هذه الإتصالات الملكية والمكرمة السامية، الغطاء الواقي لنا و لم يتبقى لنا غير الله وجلالة الملك ، وكان لمكارم جلالته الاثر النفسي الطيب لصالح ولنا جميعاً، وقالت أنها لفتة ملكية سامية عودنا عليها الهاشميون، كابرا عن كابر، فكانوا المشاركين لشعبهم في أفراحهم وأتراحهم ومصائبهم، في كل زمان ومكان.

وقال المحامي محمد البوريني انه يثمن عاليا كرئيس للجنة خدمات مخيم الزرقاء  وبإسم أهالي مخيم الزرقاء ،  مكارم جلالته الكبيرة ، وكانت هذه المكرمه والاتصال والمتابعه من رئيس الديوان الملكي العامر ولإدارة متابعة المبادرات الملكية ووقوفهم على حقيقة وضع صالح (فتى الزرقاء) المادي والاجتماعي تأثير كبير لنقل الأوضاع الصعبه التي يمرون بها إلى جلالة الملك
وكان أمر جلالته بعلاج صالح بعد الاعتداء عليه ومتابعة وضعه الصحي والاجتماعي عنوانا لتواصل جلالته مع شعبه ومتابعاته المستمرة لاحوال ابنائه في اي بقعة من بقاع هذا الوطن من مدنه، وقراه، ومخيماته. 
وهذا خير دليل وشاهد على اننا جميعا في هذا البلد الآمن، قائدا ومواطنا، نعمل بيد واحدة ونشعر بشعور واحد، ونعمل جاهدين لرفعة الاردن وتقدمه وازدهاره في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة، وسنبقى خلف الراية الهاشمية ما حيينا لنصل لكل أهدافنا النبيله...  

وتقول عضو لجنة خدمات مخيم الزرقاء أمل ابو غنيم: نحن ابناء مخيم الزرقاء ، نثمن عاليا هذا الموقف الملكي السامي والمكرمة الملكية السامية من سيد البلاد، هذا الرمز الذي نفتخر به ونباهي به امم العالم، فلمسته الطيبة الخيرة مع أبناء الوطن ووقفته الطيبة مع ابناء هذا الوطن في المخيم وغيره، لهي اثمن عندنا من كل كنوز الدنيا معاهدين جلالته بان نبقى على العهد اوفياء امناء مخلصين لقيادتنا الهاشمية الحكيمة..
من جهة اخرى، عبر وجهاء الزرقاء عن غبطتهم وفرحتهم وسعادتهم بمكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للفتى صالح وأسرته ، 
وقالوا ان مكرمة جلالته مسحت دموع هذا الفتى ،
 فها هم الهاشميون وعبر تاريخنا العريق، في هذا الوطن الغالي، السند والعون والملاذ لابناء شعبهم في المحن والحوادث الأليمة أينما ومتى حلت.
وتمنى أبناء الزرقاء لجلالته موفور الصحة والعافية وديمومة التوفيق والنجاح في رعاية شعبه ومعالجة قضايا أمته ووطنه.
وقالوا، اننا ومن مدينة العمال والعسكر ، شمالا ووسطا وجنوبا، نعاهد الله ونعاهد عبدالله بان نكون كما كنا أوفياء للعرش الهاشمي وحماة له وفداء لآل هاشم لن يثنينا شيء عن هذا الولاء الذي نما وسيبقى في نفوسنا.