آخر الأخبار

ما هي الأسرار الخفية وراء استقالة مدير مؤسسة الغذاء والدواء .. وما حقيقة خلافات الحموري والبطاينة مع د. هايل عبيدات ..؟؟

ما هي الأسرار الخفية وراء استقالة مدير مؤسسة الغذاء والدواء  وما حقيقة خلافات الحموري والبطاينة مع د هايل عبيدات
الشريط الإخباري :  
كان من الممكن أن تمر استقالة د. هايل عبيدات مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء مرور الكرام لو كنا في وقت غير هذه الاوقات وبظروف طبيعية وليست استثنائية مثلما نحن فيه الان.
 
كما اننا نخوض حربآ وصراعآ مريرآ على حلبة الموت مع فيروس الكورونا بمبدأ (قاتل او مقتول) وان مؤسسة الغذاء والدواء كانت صمام امان وخط الدفاع الأول الذي وفر وحافظ على مستلزماتنا الطبية والوقائية فلو اختلف الزمان والمكان لسلمنا بأن قانون الشيخوخة ببلوغ عبيدات الستين هو حتمي ولا يخضع لا لمزاجية ولا لنتاج خلافات وتصفية حسابات ولكان الأمر طبيعي وقانوني . 

بداية لنعود إلى تصريحات الرئيس الرزاز في ساعة دخولنا مكافحة المرض واستصدار قانون الدفاع حيث قال الرئيس وقتها انه تم تجميد العمل بأغلبية القوانين ومنها قانون الشيخوخة والتقاعد والاحالات بشقيها الأول لعمر الستين والثاني بسبب مدة سنوات العمل للذي يتعدى الثلاثون عامآ وظيفيه ولمسنا تأجيل احالات التقاعد في أكثر من وزارة حكومية ومؤسسة رسمية ولكن ويتسائل الكثيرين عن السر في الأيعاز للدكتور هايل عبيدات بتقديم استقالته. 

وحتى لو تم تقديمها بمحض ارادته فلماذا تم الموافقة عليها بهذه السرعة والزمن القياسي علما ان جهاز الدولة استدعى الاطباء المتقاعدين ليكون على اهبة الاستعداد اذا ما تفاقم الأمر في معركة المرض فكيف نستغني و (بسهولة) عن قامة طبية وخبرة فنية بحجم هايل عبيدات والتي نحن بأمس الحاجة اليها الان وما هي الأسرار الخفية التي جعلت من مجلس الوزراء ان يمرر موضوع الاستقالة او الاقالة والوطن يعيش بظرف استثنائي يتطلب تكاتف الجميع والعمل بفريق واحد بعيدآ عن تصفية الحسابات والمناكفات فكل هذا يتم تأجيله إلى ما بعد المرور من النفق المظلم للمرض المعتم. 

التسريبات تفيد بأن خلافات غير منظورة للشارع والمراقب وقعت في الفترة الماضية ما بين الشخصية القوية والذي أسس قلعة حصينة لغذائنا ودوائنا في المؤسسة التي تعني في مراقبتها وذاد عنها من حيث أماكن تصنيعها وتداولها وبيعها الدكتور هايل عبيدات مع وزراء يعشقون التسلط واستصدار الأوامر و (التكويش) على منصات الظهور الاعلامي والتصريحات الصحفية حتى لو كانت بغير اختصاصهم وتؤذي الوطن ومنهم وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري الذي تقول المعلومات انه حاول التدخل بعمل المؤسسة ومديرها والذي رفض فيها عبيدات هذا التنمر على اهم هيئة لأهم سلع تعايش حياة الأردني وتؤثر عليه. 

كما أن المعلومات تقول بأن خلافا في جانب اخر كان بين العبيدات ووزير العمل نضال البطاينة ولم تذكر أسراره وخفاياه والتي لم تبتعد كثيرآ عن مكنونات الخلاف مع الحموري وايضا لم يتنازل د. هايل عن صلاحياته ولم يسمح بسلبها منه وتجريده اياها فكان لا بد من إزاحة أحد الأطراف والتي كان فيها العبيدات الأضعف لوجود اكثر من صوت داخل مجلس الوزراء يؤيد ازاحته وتنحيته لاشباع غرور البعض ولو كان هذا الأمر يلامس حاجة الوطن في الظرف القاتل. 

الرئيس الرزاز يعلم جيدآ بأن إجراءات المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومديرها هايل عبيدات كانت سليمة 100% وقد تنبهوا مبكرآ للحالة التي من الممكن أن ندخل فيها بصراع مع الفيروس المستجد وهذا ينم عن معرفة وخبرة وبُعد نظر لديهم وقاموا بمنع تصدير الاقنعه والكفوف الطبية ومستحضرات التعقيم وغيرها وزد على ذلك بأنهم شجعوا على صناعة المواد الوقائية ولكن لا نعرف كيف يمر عليه مثل هذه الألاعيب في البحش والنكش ام انه في ظرف لا يود فيه من احداث صراعات مع وزرائه فضحى في العبيدات على مبدأ السلامة وتهدأة البال والأجواء وراحة الراس.