آخر الأخبار

قشوع يكتب : جلالة الملك أطلقها والحكومة نفذتها والشعب استفاد منها .. الأردن يتعافى وسلامة الأنسان أولآ

قشوع يكتب  جلالة الملك أطلقها والحكومة نفذتها والشعب استفاد منها  الأردن يتعافى وسلامة الأنسان أولآ
الشريط الإخباري :  
بدأ الاردن يتعافى الحمدالله من الاصابات التى خلفها 
اجتياح وباء كورونا للعالم أجمع، وبدا الاردن يستعيد 
نشاطه وحيويته بفضل الجهود المحموده التى قامت بها الدوله الاردنيه بأجهزتها عبر تنفيذ مشتملات استراتيجيه العمل التى اطلقها جلالة الملك والتى حملت عنوان سلامة الإنسان تأتي أولا ، مقدما المجتمع الاردني بذلك نموذج صحي استدراكي بات نموذج يحتذى على الصعيد السلامه الوقائيه ، ومشكلا ارضيه عمل خصبه لعوده الحياه لطبيعتها والى ما كان عليه الحال قبل دخول العالم فى مناخات كورونا .

والاردن وهو يستعد للدخول فى المربع القادم والذى 
يسبق مرحلة اكتشاف المطعوم ، فان دخول الاردن الى 
هذه المرحله يتوقع ان يشكل نموذج ريادي للمنطقه كونه 
كان الاول فى انهاء المرحله الاولى التى تعاملت بحسم 
وحزم مع مناخات الحجر الصحى والحجز المنزلى فكان 
ان حقق نتائج باهر على كافة الاصعده والمستويات . وهذا 
ما يضع الاردن امام تحدى اخر كبير يمثله كيفيه التعاطى 
مع مشهد.جديد لا يوجد معه خبرات معرفيه سابقه يمكن الاستفاده منها فى التعاطى والتعامل مع ما هو قادم .

فإذا كانت كورونا وباء عابر فان معركته تكون قد انتهت ،
بعد ما تم تجفيف حوامله ونواقله ، اما اذا كان فايروس مهجن بيولوجيا فان امامنا مرحله انتقاليه اخرى لابد فيها ان نعتاش مع اجواء كورونا الاحترازيه وذلك ضمن خطه عمل متممه تقوم على عودة الحياه لكن ضمن اسس احترازيه وقائيه حازمه ومرنه .

وهذا بحاجه الى منهج تفاعلى بين صانع القرار والمتلقى اضافه ادارته مركزيه تحمل رسائله توجيهيه منهجيه اليات عمله تقوم على إعاشه منضبطه ، وسياساته تعمل ضمن علوم معرفيه مرتكزه على قاعدة التجربه والبرهان ، ووفق اهداف مرحليه قوامها التدريب الميدانى على ثقافه تعاطي جديده فرضتها الحاله الاستثنائيه واهداف اخرى كامنه تسمح بعوده الحياة العامه وفق مسارات منضبطه ومناهج اقتصاديه جديده تعتمد على منازل اقتصاديه ذاتيه اكثر مما مضى مع بقاء المناخات الاقتصاد الخدماتي موجوده ، وهذا قد يتطلب ايجاد منظومة حوافز تقوم على اللابتكار فى الصناعه المعرفيه والانجاز فى المسارات التقليديه الطبيعيه الزراعيه منها والحرفيه .

فان هنالك دروس مستفاده من الازمه التى نمر بها ليس 
اقلها من مسالة رفع مستوى الاعتماد الاقتصادى على ذات وهذا يستدعى ايجاد منظومة حوافز تدعم القطاعات التى 
يمكن تمكينها والبرامج المعرفيه التى يمكن ابتكارها واعادة تطويرها او تشكيلها فان الاردني قادر على خوض غمار التحدى اذا ما هيأت له الوسائل لتحقيقها والمناخ الملائمه لتنفيذها ،.

وهذا ما يمكن للدوله القيام به عبر برامجها ومبادراتها التفعيليه وفى اطار انظمه وقوانيين تراعى مساله توفير مناخات مساعده على تسخير الطاقات الشبابيه العلميه التى يحظى فيها الاردن فى تعظيم مسيره انجازه ، وهذا بحاجه الى وحدة عمل تقوم بإنجاز وتصميم البرنامج الإنتقالي بطريقه علميه وعمليه ، تاخذ بالمقدرات والموجودات ركيزه لها لتحقيق ارضيه عمل صالحه لموجبات تطبيق الخطة الانتقاليه فى مجابهة تداعيات كورونا الوباء ، وهذا ما باعتقادى يتم التحضير لبرامجه القادم لهذا فلقد نحتاج 
سعه من الوقت لغايات التحضير وليس لدواعى الحجر ، حمى الله الاردن من كل مكروه .

د.حازم قشوع