آخر الأخبار

فتح ستخوض معركة "الضم" منفردة وحماس ستبقى في غزة تُجهر عكس ما تُبطن ..

فتح ستخوض معركة الضم منفردة وحماس ستبقى في غزة تُجهر عكس ما تُبطن
الشريط الإخباري :  
كتب : بلال حمدان
لا يمكننا أبدا أن نقفز عن حقائق بدأت بالتبلور والوضوح على الأرض أولها أن كل التطمينات الواردة من هنا او هناك كلها إبر تخدير تهدف إلى إشغال الشارع الفلسطيني أكثر فأكثر وتعمق إنقسامه وتدفعه لمزيد من التراخي فيمر قرار الضم بأقل الخسائر على الأرض أو بلا خسائر وبهدوء وسكون قاتل.....

 هكذا إعتاد الإحتلال الذي يتعلم الدروس من غيره...
 فحتى اللحظة الأخيرة كانت كل الحراكات والمؤشرات تقول إن أمريكا لن تدخل حرب مباشرة مع بغداد سنة ١٩٩٠ لتدخلها وتحسمها بغمضة عين..
 وبعد ثلاثة عشر عاما لتحتل بغداد وتسقط نظامها بعد كثير من تصريحات وتطمينات سياسية تحليلية وإعلامية أنها لن تذهب للحرب...
وفي التاريخ القريب والبعيد الكثير من الأمثلة...فأول الحقائق أن الضم حاصل لا محالة وغير ذلك وهم ... 

وثاني الحقائق أن العالم العربي والإسلامي والدولي لن يفعل شيء أكثر من صراخ وعويل بلا فائدة...وسقفه الأعلى رفض القرار...
وقد تذهب أكثر قليلا من عشر دول أوروبية للاعتراف بدولة فلسطين تحت الاحتلال وبضع دول أخرى أقل من أصابع اليد الواحدة قد تذهب لنفس الخيار العقابي للكيان الغاصب وفق صيغ مبهمة قد لا تشمل القدس عاصمة أو كامل حدود الرابع من حزيران ٦٧.... 

وثالث الحقائق...أن الجماهير سيكون تحركها على الأرض خجولا وأعلى حدوده قد لا يصل إلى معركة الابواب الإلكترونية وقطعا لن يصل لمستوى هبة لا سلمية ولا مسلحة حتى لو اطلقت طلقات هنا او هناك من منفلتين من كتائب شهداء الاقصى ....

ورابع الحقائق أن حركة فتح خاضت وستخوض هذة المعركة منفردة ليس فقط ضد المحتل وجيشه ومستوطنيه ....بل ضد حراكات ممولة من أطراف عربية ( الامارات ..قطر ) تدعي الإصلاح وتحمل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها شخصيا ما آلت إليه الأمور....

والحقيقة الثابتة الأخيرة أن حماس ستبقى في غزة تجهر عكس ما تبطن وتلملم ما يتساقط من فتات السلطة وتستعرض عضلاتها على البسطاء ضربا ...وقمعا ...واعتقالا...وتتلقف دولارات قطر وتتجهز للتوسع باتجاه النقب قليلا..حتى تحين ساعة اعلان فلسطين الجديدة...               

 وعلى الارض ....  لن يتغير شيء ...فالارض محتلة ...والصهاينة يسرحون ويمرحون قبل الضم وبعد الضم....والسلطة وان أصبحت دولة تحت الاحتلال فحدودها قد تزيد قليلا مناطق (ب) والتنسيق ينتقل من وزارة الشؤون المدنية إلى الصليب الأحمر و الاردن ...والمواطنون يتواصلون مباشرة لحاجاتهم مع المحتل عبر المنسق ....

خاتمة... قد تكون قراءتي كلها خاطئة ...ومتشائمة...واتمنى ذلك.