آخر الأخبار

النائب السابق ردينة العطي تكتب .. جلالة الملك والتقييم الشمولي والأستشرافي والوصاية الهاشمية

النائب السابق ردينة العطي تكتب  جلالة الملك والتقييم الشمولي والأستشرافي والوصاية الهاشمية
الشريط الإخباري :  
بسم الله الرحمن الرحيم

جلالة الملك 
التقييم الشمولي والأستشرافي والوصايه الهاشمية 
بقلم د. ردينة العطي  
عندما يعالج جلالة الملك أو يقيم الأهداف الداخليه أو الخارجية أو أي إبداع ونشاط شعبي أو أهلي أو جماهيري فإنه ينطلق من منطلق الأيجابيه في النتائج والرؤيه الأستشرافيه التي تترتب على تلك النتائج
 أقصد هنا أن جلالة الملك عندما قيم الأداء الحكومي والمؤسساتي والشعبي في مواجهة جائحة كورونا والآليات والأدوات والخطوات التي أتبعت من أجل مكافحة هذه الجاحئه والسيطرة عليها كان دائما ينطلق من زاويه النصف المملوء من الكأس أي بتفائل شمولي يرى ويقيم كل تلك الأدوات وخطط العمل والبرامج من خلال النتائج المبهره التي أدت إلى السيطرة على الوباء
 مؤكدا  جلالته  ان الوعي الجمعي الأردني وأداء المؤسسات التراكمي والتكامل بين عناصرها هو الذي أدى إلى  النجاح بالسيطره على هذه الجائحه والتي جعلت الأردن نموذجا عالميا في الأداء والنتائج لذلك فقد علمنا جلالة الملك أن لاننظر الى الثغرات والهفوات وتعظيمها وأنما التركيز على النواقص وجعلها ركيزه في التقييم والنقد
هذا الذي علمه لنا جلالته ان التركيز على النصف الممتلئ من الكأس هو الذي يجعل التقييم تقيما حقيقي وواقعي.
إذا القراءة الموضعية لاداءنا الكلي كشعب ومؤسسات وخاصة المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية وعلى رأسها الأمن العام قد علمتنا أننا كلا" متكاملا وحصين وأننا أيضا في الاستحقاقات الكبرى نكون دائما على قدر المسؤولية قادرين على تخطي كل العقبات المفصلية التي تواجه الإنسان الأردني فكيف إن كان هناك استهداف للوجود والثوابت والرساله الهاشميه  فما يشاع عن أن هناك تنسيق صهيوني مع الشقيقه العربية السعودية على أن  دور ما للممكلة العربية السعودية في الإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف كما يسرب الإعلام الصهيوني فأننا ننظر الى ذلك التسريب من باب شق الصف العربي وتعميق الشرخ بين المملكة العربية السعودية والأردن فإننا في الأردن لا يمكننا وضمن أي ظروف أن نصدق او نقتنع بأن هذا التسريب هو حقيقة موضوعية لأن الأردن يرى في الوصاية الهاشمية  على المقدسات الاسلامية في القدس الشريف ثابت من ثوابت الهاشميين وجزءا" لايتجزء من رسالتهم وقيمهم الدينية والروحية وواجب مقدس لايمكن التنازل عنه او مشاركته مع أحد مهما كان القرب السياسي والدبلوماسي من المملكة العربية السعودية 
لذلك فأننا نعيد التأكيد على أن كل الشعب الأردني خلف جلالته في نفس خندق المواجهه ضد هذا المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأردن بوجوده وثوابته.