آخر الأخبار

عصابات الفساد تسقط ... حيمور البداية والبقية تأتي

عصابات الفساد تسقط  حيمور البداية والبقية تأتي
الشريط الإخباري :  
خاص- في "فضيحة" رئيس بلدية الرصيفة و15 عضوا من اعضاء المجلس البلدي (حيمور وشركاه)، والتي تم تحويل المشار اليهم من قبل مدعي عام هيئة مكافحة الفساد بجرم اهدار المال العام خلافا لاحكام المادتين 16/5 و23 من قانون النزاهة ومكافحة الفساد والمواد 2 و3 و4 من قانون الجرائم الاقتصادية، فقد بات واضحا اننا أمام مؤسسات رقابية وطنية تعمل بصمت وتُنجز ما يأمله الوطن وقيادته من كشفٍ لعصابات الفساد التي تظن نفسها فوق القانون !
تأكد لنا اننا امام مؤسسة لا تقل اهمية عن درع وسياج الوطن، صمام آمان للوطن وقيادته وشعبه، تُشكل هاجسا وكابوسا لكل فاسد استهان بنهب الوطن والمواطن.

ففي "فضيحة حيمور وشركاه"، اصبح المواطن على يقين أن اذرع الفساد لا بد زائلة، وان الصوت العالي كما يفعل و يجهر به حيمور بمناسبة وبدون مناسبة، ليس على حق، بل يروح حيمور الى ابعد من ذلك، وكأنما به يحج وحيدا الى معبد الفساد، ويواصل تبجحه وتبججه بالقول انه سيرد على قرار المدعي العام ، وسط ذهول مراقبيه من مسؤولي وموظفي البلدية الذين رأوه صغيرا ومدانا ، وزادت بجاحته بتصغيره حتى اصبح بحجم رأس القلم الذي يسن به قراراته المشوبة بالفساد، والذي يوقع به قراراته الفاسدة القاضية بهدر المال العام من مقدرات ومنح ومخصصات تمت الموافقة بصرفها لصندوق البلدية وليس لجيب حيمور !!

بماذا سيرد حيمور امام كتاب رسمي صادر عن اقوى وأخطر مؤسسة رقابية في البلاد ؟؟ 
وبماذا سيبرر ما اثبتته محاضر التحقيق من ادانة للأيدي السوداء التي سمحت لنفسها ان تنهب دم العباد، سواء بصرف العلاوات الزائفة، والتعيينات الوهمية، والمسميات الوظيفية التي يتم التلاعب بها كما نشرت الشريط الاخباري في تقريرها المزود بالوثائق، كيف قام حيمور بتعيينات لاقربائه وبرواتب تتفاوت بين الورق الرسمي وبين ما يتم صرفه :
حيمور الذي استن حراب الشر وحاول طعن شرفاء الصحافة ممن ادانوا فساده، حيمور الذي يفاخر بين اقران السوء من جلسائه بأنه "مدعوم"، ومسنود من وزارة البلديات، بقصد التغطية على حجم مخالفاته، قمنا بدحض تقولاته التي تمس الدولة والحكومة ووزارة البلديات، ونشرنا تقريرنا الذي يفند ادعائه ومزاعمه، وجاءه الرد ليقسم ظهر مزاعمه، بعد ان اجرينا اتصالا مع وزير البلديات المهندس وليد المصري، والذي اكد بأن لا دعم للفساد والفاسدين، وأن اي تقولات في سياق ان "البعض" يحظى بتأييد ودعم الوزارة بانه كلام عار عن الصحة، وان وزارة البلديات كجسم حكومي تدعم الاداء المؤسسي للبلديات وليس لشخوص، مضيفا، " ندعم البلديات وليس الرؤساء ولن نتهاون مع قضايا الفساد".

حيور الذي انكشف عند اول ريح عابرة للنبش في ملفات فساده كرئيس لاكبر بلدية يعاني صندوقها عجزا لم يكشف عنه الاخير، بدليل حجم المطالبات والشكاوى لسوء الاداء الخدمي، وما تشهده شوارع الرصيفة من بنية مهترئة يتم ترقيعها بين الحين والاخر والتي ستنهار بالكامل تماما كما سينهاء راس الفساد في تلك البلدية التي لا ناخذ موقفا شخصيا منها، وانما نقف الى جانب مقدرات الوطن، وحقوق ابنائه، وحقهم بالحصول على خدمات مقابل ما يدفعة من رسوم تراخيص اتضح انها تذهب لجيب فلان وعلان من باب الاسترضاء وجمع المحبين والمطبلين !!

لن نسكت عما يرتكبه حيمور رغم المحاولات المستمرة لتغطية الحقائق والتهديد بالتلويح برفع القضايا والابتزازات والفبركات الرخيصة ونقول له بأننا لا نهاب ولا ترتجف اقلامنا ولن نبيع ضمائرنا في سبيل إظهار الحقيقة التي يجب أن يعلمها كل والمسؤولين  ولن نسكت أيضا لا عن أي تجاوز في بلدية الرصيفة او اي مؤسسة من أموال الشعب ، وسننشر لاحقا وبالوثائق ما تخبئه الادراج في بلدية الرصيفة وغيرها من مؤسسات الوطن .