آخر الأخبار

ساندي الحباشنة نشمية الاردن الكركية

الشريط الإخباري :  
بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي 
.......
 لم تخطىء ساندي الحباشنة إبنة ركن الكرك وإحدى جنحانها( راكين الحامية لقلعتها)  عندما قالت جيش الإحتلال السوري . فعندما تصف اي جيش على الارض بالجيش المحتل ،فإنه لا بد من ان تتوافر بعض الأمور  بهذا الجيش والذي يكون عادة من المرتزقة وتحكمه الطائفية والتي لا تملك أي ولاء وانتماء للأرض والشعب  ،وإنما ولائها يكون عادة لشخص واحد يؤلهوه ولا يروا او يسمعوا غير ما يرى ويسمع ، وعندما يكون هذا الشخص او قائد الجيش لا يملك القرار في الحرب والسلم ولا حتى بوضع اليد على الأرض، ويقتل الشعب بالكيماوي ، وطيرانه يدمر كل المدن والقرى ،جيش يهاجم 19 مليون شخص ،ويهجر 10 مليون من شعبه و بوحشيته لا مثيل لها ، وجيش يعيد  احداث وذكريات المغول والتتار بتدمير البشر والشجر والحجر، وهو جيش يقوده شخص لا يملك قرار استقبال ضيف بمنزله أو فتح حدود مع جيرانه ،.فهو جيش احتلال لأن  أفراده ليس من الشعب الذي قد شرد وهجر وقتل واعتقل وبالتأكيد وحتما فهو ليس جيشا وطنيا لأن أفراده ليسوا من الوطن ولأن أوامره وتحركاته وأهدافه  تأتيه بأوامر من خارج منظومة الوطن وعناصره  . 

أريد أن اسأل كل متابع للمشهد، اليست  الجيوش تتكون عادة من أبناء شعوبها  ، فإذا كان 9 ملايين قد شردوا من هذا الشعب  و 3 ملايين على الأقل قد قتلوا  ، ومليون شخص تم اعتقالهم في سجونها المفتوحة( بعض المدن تحولت إلى سجون مغلقة  ينتظرون سكانها  الموت بالكيماوي او بالقصف الطبراني والبراميل المتفجرة.) أين عائلات وأبناء هذا الجيش من هؤلاء المهجرين والمشردين او المعتقلين  والميتين. 
نظام يتبنى جيشا و يرمي شعارات بالقومية العربية على الإعلام وعلى شعوب الدول المجاورة، ولكنه في حقيقة تكوينه طائفي شيعي إيراني يستعبده الدب الروسي .

يا أيقونة الكرك يا ساندي الحباشنة وإن لم تقصدي ما قلتي وحصلت زلة لسانك لكنك والله بهذه الزلة قد نطقت الحق وصدقتي الوصف. 
وهاهم كلابهم يا ساندي عند أول زلة لسان لك ولو أنها  قد أصابت الوصف ولم تخطئه، ولكن نباح كلابهم  وحقد ظباعهم  وذيول عقاربهم قد وجهته  إلى جيشنا الذي نعتز به  والى شعبنا الذي قاسمهم الحياة  فنسوا أننا قد شاركناهم الماء والكهرباء  والأرض والسماء، وأن جيشنا قد قام بدور الأمهات المرضعات لأطفالهم، وأن جيشنا صار المستشفى والطبيب والممرض والمخبز والمطعم لشعبهم. 
وأخيرا وانا متيقن يا أيقونة الكرك أن الله قد يسر الوصف الحق على لسانك، أقول لك ولكل أبناء الشعب الأردني أن الكريم إذا اكرمته فقد ملكته، وإما اللئيم  اذا اكرمته فإنه حتما سوف  يتمردا .